عضوات المرأة الشابة يعاهدن على مواصلة النضال من أجل حرية القائد

  • 15:39 14 شباط 2021
  • الأخبار

عذراء السعدو

كوباني- عاهدت عضوات المرأة الشابة بالاستمرار على طريق النضال ضد هيمنة الدولة التركية, وأساليبها القمعية حتى يتم تحرير القائد عبدالله أوجلان من سجن إمرالي.

نظمت أمس في 13 من شهر شباط الجاري عام 2012 م, الشبيبة الثورية والمرأة الشابة مسيرةً راجلة استنكاراً للمؤامرة الدولية المفروضة على قائد الشعوب الحرة عبدالله أوجلان تحت شعار" بروح مقاومة السجون سنهزم المؤامرة الدولية والفاشية ونضمن حرية القائد، حان وقت الحرية حتماً سننتصر"، وانطلقت المسيرة من مفرق قرية روبي حتى الوصول إلى قرية تل غزال التابعتين لمقاطعة كوباني في شمال وشرق سوريا.

هذا وأكملت المسيرة دوامها لليوم الثاني وانطلقت من مفرق قرية تل غزال باتجاه ناحية شيران، وانضم للمشاركة فيها المئات من أعضاء وعضوات الشبيبة الثورية والمرأة الشابة الذين وفدوا من مناطق منبج، الرقة، الطبقة، دير الزور، بالإضافة لمئات الأعضاء والعضوات من الشبيبة الثورية والمرأة الشابة ومؤسسات الإدارة الذاتية والمجالس المدنية في إقليم الفرات.

وخلال المسيرة أجرت مراسلة وكالة أنباء المرأة الحرة العديد من اللقاءات مع عضوات المرأة الشابة استنكرن خلالها المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان، وعاهدن بمواصلة النضال حتى تحريره من سجون الاحتلال التركي.

واستهلت بداية العضوة في المرأة الشابة أمل مصطفى من ناحية صرين حديثها قائلةً" أرادت الدول المهيمنة والدولة التركية من خلال اعتقال القائد عبدالله أوجلان النيل من فكره الديمقراطي، لأن هذه الدول تعرف بأن فكر القائد يتمثل بمبادئ إنسانية وقيمة، وكان هدفه الأساسي تحرير الشعوب من العبودية والاضطهاد، واستطاع من خلال نضاله إرشاد الشعب وتوعيته لإستعادة حريته المسلوبة".

وأضافت أمل مصطفى إن المرأة العربية استطاعت من خلال فكر القائد الوصول إلى حريتها في الحياة، ومهما حاولت دولة الاحتلال الفاشية الضغط على القائد والشعوب الحرة، لن تستطيع الوصول لأهدافها، وقالت"فخيوط المؤامرة فشلت منذ البداية أمام إرادة القائد والشعوب التي اقتدت بفكره، وأسره في إمرالي لم يمنع من انتشار فكره الحر إلى العالم".

وتعرض القائد للمؤامرة الدولية عام 1998م, وذلك بالتزامن مع خروجه من سوريا، واعتقلت الدولة التركية القائد عبدالله أوجلان في 15 من شهر شباط/فبراير عام 1999.

ومن جانبها استنكرت العضوة في حركة المرأة الشابة في مقاطعة كوباني مدينة أحمد المؤامرة الدولية على القائد ونقدت جميع المنظمات الإنسانية لحقوق الإنسان لعدم التزامها بواجباتها كما يجب, وقالت" نرفض العزلة المفروضة على القائد بشدة، ويجب على جميع المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان أن تضع حداً حاسماً لإنتهاكات الدولة التركية بحق القائد والشعوب الحرة، وأن تساهم بإيجاد حل عاجل  من أجل كسر العزلة عن القائد".

وأشارت مدينة إلى إن الدولة التركية لن تستطيع تغيير مسار الحرية الذي اختاره القائد عبدالله أوجلان, ليكون الحل الأمثل للشعوب الحرة، وبعد نجاح مشروع الأمة الديمقراطية الذي يمثل فكر القائد تحاول تركيا بشكل متواصل شن هجماتها باستمرار على جميع مناطق روج آفا للقضاء على وحدة الشعوب وإرادتهم.

وعاهدت مدينة في ختام حديثها على الإستمرار في طريق النضال ضد هيمنة الدولة التركية وأساليبها القمعية حتى يتم تحرير القائد عبدالله أوجلان من سجن إمرالي.

 وفرضت العزلة عليه عام 2011 وشددت الحكومة التركية الفاشية العزلة على القائد والمفكر عبداالله أوجلان عام 2015، ومنعت عائلته ومحاميه من اللقاء به، ولازالت العزلة مستمرة حتى الآن.

وأفادت العضوة للمرأة الشابة من ناحية عين علي روشن علي إن القائد عبدالله أوجلان سعى من خلال نضاله لإنارة طريق الحرية أمام الشعوب المظلومة التي كانت تعيش تحت ضغط الدول الإستبدادية وأحكامها العنصرية، وأصبح فكر القائد وفلسفته مرجعاً لكافة الشعوب في كافة أنحاء العالم، لأن فكره يحتوي على مبادئ إنسانية ومعنوية ويدعم في مضمونه جميع الحريات.

وأدانت روشن علي المحاكم الدولية والمنظمات الإنسانية على مواقفها وصمتها حيال وضع القائد، وقالت" يجب على المحاكم الدولية أن تقوم بمهامها الملقاة على عاتقها، وأن تحاسب الدولة التركية على جميع إنتهاكاتها اللإنسانية بحق القائد، وعليها حمل مسؤوليتها بجدية أكثر لرفع العزلة عن القائد وتحريره ليعيش مع شعبه بحرية وسلام".

ونذكر بأن المسيرة الراجلة للشبيبة الثورية والمرأة الشابة ستواصل اليوم دوامها حتى الوصول إلى  ناحية شيران ثم ستكمل طريقها في اليوم الثالث إلى مقاطعة كوباني وستنظم إلى المسيرة العامة التي ستنطلق في 15 من شهر شباط الجاري، ضد المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان.